الجاحظ
16
البيان والتبيين ( ط مكتبة الهلال )
وقال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الخير في السيف ، والخير مع السيف ، والخير بالسيف » . وقال : « لا يوردن مجرب على مصح » . وقال : « لا تزال أمتي صالحا أمرها ما لم تر الأمانة مغنما والصدقة مغرما » . وقال : « رأس العقل بعد الإيمان باللّه مداراة الناس » ، و « لن يهلك امرؤ بعد مشورة » . وقال : « المستشار مؤتمن » . وقال : « المستشار بالخيار ، إن شاء قال وإن شاء أمسك » ، وقال : « رحم اللّه عبدا قال خيرا فغنم أو سكت فسلم » . وقال : « افصلوا بين حديثكم بالاستغفار » . وقال : « استعينوا على طول المشي بالسعي » . وقال للخاتنة : « يا أم عطية ، أشمّيه ولا تنهكيه ، فإنه أسرى للوجه ، وأحظى عند الزوج » ، وقال : « لا تجلسوا على ظهر الطريق ، فإن أبيتم فغضوا الأبصار وردوا السلام ، واهدوا الضال ، وأعينوا الضعيف » . وقال : « إن اللّه يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا : يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، وأن تعتصموا بحبله جميعا ولا تفرّقوا ، وأن تناصحوا من ولاه اللّه أمركم . ويكره لكم قيل وقال ، وكثرة السؤال ، وإضاعة المال » . وقال : « يقول ابن آدم : مالي مالي . وإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو وهبت فأمضيت » . « لو أن لابن آدم واديين من ذهب لسأل إليهما ثالثا » . و « لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب اللّه على من تاب » . وقال : « إن الدنيا حلوة خضرة ، وإن اللّه مستعملكم فيها ، فناظر كيف تعملون » . وقال : « إن أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة ، أحاسنكم أخلاقا ، الموطئون أكنافا ، الذين يألفون ويؤلفون . وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة ، الثرثارون المتشدقون المتفيهقون » . وقال : « إياي والتشادق » ، وقال : « إياكم والفرج في الصلاة » ، وقال : « إياكم والفرج في الصلاة » ، وقال : « لا يؤمّن ذو سلطان في سلطانه ولا يجلس على فراش تكرمته إلا بإذنه » . وقال : « إياكم والمشارّة ، فإنها تميت الغرّة ، وتحيي العرّة » . وقال : « لا ينبغي لصديق أن يكون لعّانا » . وكان يقول : « أعوذ باللّه من الأيهمين ، وبوار الأيّم » « 1 » . وكان
--> ( 1 ) الايهمان : الاعميان ، اي المطر والحريق . الأيم : التي لا زوج لها .